-
التلفظ بالنية عند الطواف:
فيقول مثلا: نويت أن أطوف سبعة
أشواط ، أو نحوه. وهذا خلاف
السنة.
-
اعتقاد وجوب تقبيل الحجر: وهذا
خطأ لأنه سنة غير واجبة ، وإن
تعذر أداؤها فيكفي استلامه أو
الإشارة إليه.
-
التزاحم الشديد لتقبيل الحجر:
وهذا يؤدي إلى إيذاء الناس أو
التأذي بهم ، وكل هذا محرم ، وقد
يقع في بعض المحرمات عند
التزاحم الشديد، إذا كان مع
النساء مثلا.
-
إصرار بعض النساء على تقبيل
الحجر رغم الزحام، مما يعرضها
لمزاحمة الرجال، وارتكاب
المحرم ، وإغضاب الله تعالى.
-
تطويل الوقوف عند الحجر
للإشارة: فيظل الواحد يشير عدة
مرات فيعطل السير ويشتد الزحام.
-
ترك الرمل للرجال: وهو سنة في
الأشواط الثلاثة الأولى إلا أن
تعسر ذلك على الإنسان. وأما
النساء فليس عليهن رمل.
-
قيام بعض الرجال بخلع الرداء
والاكتفاء بالإزار فقط: وقد
ينزل إزاره تحت السرة فيكشف
جزاءاً من عورته، وهذا حرام
وخصوصاً في وجود النساء حوله .
-
مزاحمة النساء للرجال في
الطواف: وعدم مبالاة المرأة
بالتصاق الرجال بها. وهذا حرام
وفساد كبير.
-
كشف بعض النساء لوجههن أو
رقابهن أو صدورهن أثناء الطواف:
مما يلفت انتباه الرجال وقد
يتسبب في إفساد عبادتهم فتكون
تلك المرأة قد ارتكبت ما حرم
الله تعالى وأفسدت لغيرها
عبادته.
-
الطواف من داخل حجر إسماعيل:
وهو أصلا جزء من الكعبة فيكون
الطواف عن داخل الكعبة وليس
حولها وهذا لا يجوز، وكل شوط
يكون من داخل الحجر فهو غير معتد
به ولا يجزئ عن صاحبه، ويلزمه
الإتيان بغيره.
-
أن يجعل الكعبة من جهة غير
اليسار: وهذا خطأ، فبعض الناس
خصوصا إذا أراد أن يحافظ على
نسائه في الطواف تجده يصنع ما
يشبه الطوق حولهن مع أصحابه،
فيكون البعض مستقبلا للكعبة عن
يمينه ، والبعض جاعلاً لها خلفه
والبعض مستقبلها بوجهه. وكل هذه
صور خاطئة، والطواف بهذا الشكل
غير صحيح ولا يعتد به، والشوط
الذي يكون هكذا يلزم الإتيان
بغيره.
-
تقبيل الركن اليماني: ومسح
الوجه به ، وهذا يفعله البعض ،
وهو فعل مخالف للسنة ، فإنه
يستلمه فقط دون تقبيل.
-
استلام الركن باليسار: وهو
خلاف السنة أيضا، والمفروض أن
يستلمه باليمين.
-
اتخاذ أذكار وأدعية معينة لكل
شوط: وهذه بدعة محدثة فليس هناك
أي أذكار تخص الطواف سوى ما سبق
بيانه في صفة العمرة والحج،
وعلى الطائف أن يدعو الله بما
يشاء من الأدعية والأذكار،
ويقرأ القرآن ، ويجتهد في
الانشغال بالأدعية المأثورة
ففيها كفاية وبركة.
-
التلفظ بالنية: وهذا خلاف
السنة.
-
الإشارة إلى الكعبة عند صعود
الصفا بأصابعه: وهذا خلاف السنة.
-
ترك الرمل: وهو الإسراع بين
العلمين الأخضرين، وهذا مخالف
للسنة.
-
الرمل للنساء: وهذا غير مشروع
فليس على النساء رمل ، وقد تؤدي
ذلك إلى انكشاف العورات واطلاع
الرجال عليها فيكون ذلك فساداً
كبيراً في الحج.
-
الرمل في جميع المسعى: وهذا
خلاف السنة كذلك.
-
قراءة آية {إن الصفا والمروة}:
في كل شوط عند الصفا والمروة
وهذا غير وارد من فعله صلى الله
عليه وسلم.
-
تعيين دعاء خاص لكل شوط: وهذا
ليس دليل من السنة بل يدعو الله
بما شاء.
-
البدء بالمروة قبل الصفا: وهذا
مخالف للسنة ويؤدي إلى بطلان
الشوط الذي بدأ به من المروة.
-
اعتبار الشوط الواحد ذهاباً
وجيئة: بحيث يبدأ من الصفا
وينتهي عنده، وهذا مخالف للسنة
وفيه زيادة مشقة على الساعي.
-
السعي بدون نسك: أي التقرب
بمجرد السعي في غير عمرة أو حج،
وهذا ليس عليه دليل، بل بدعة
مخالفة للسنة.
-
صعود النساء على الصفا والمروة:
بل عليها أن ترجع من عند أصولهما.
-
عدم الجهر بالتلبية في المسير
إلى عرفة: وهذا خلاف السنة
الثابتة عن النبي صلى الله عليه
وسلم، فإنه كان يلبي حتى يرمي
جمرة العقبة يوم العيد.
-
عدم النزول داخل عرفة: بسبب
الزحام بالبعض ينزل في أي مكان
ولو خارج حدود عرفة، ولا يهتم
بالتواجد داخل حدوده المبينة ،
وهذا خطير لأن حجه بهذه الصورة
غير صحيح.
-
عدم استقبال القبلة عند الدعاء
بعرفة: وهذا خلاف السنة.
-
اعتقاد وجوب الوقوف عند الجبل:
الذي وقف عنده النبي صلى الله
عليه وسلم ، وقد يهلك بعضهم عند
ذهابه للجبل بسبب الحر، وهذا
غير لازم.
-
اعتقاد حرمة قطع الشجر في عرفة:
وعرفة ليست من الحرم فلا يحرم
قطع شيء من الأغصان أو أوراق
الشجر، خصوصاً لمن أراد أن
يستظل بها.
-
اعتقاد قدسية الجبل الذي وقف
عنده صلى الله عليه وسلم: وهذا
خلاف السنة.
-
اعتقاد وجوب الصلاة بمسجد نمرة
مع الإمام: وهذا خطأ ، فإنه سنة
غير لازمة.
-
إضاعة الوقت بعرفة: وهو خير
أيام السنة، والواجب اغتنامه
والاستفادة من كل لحظاته في
الذكر والدعاء وقراءة القرآن
واكتساب الحسنات وعدم تضييع
الوقت في المناقشات والجدل
واللغو والمشاحنات ورفع الصوت.
-
النزول من عرفة قبل الغروب:
وهذا خلاف السنة، وترك لأحد
واجبات الحج، وفيه استهانة
بالهدي النبوي الكريم، ويجب على
فاعله فدية، ذبيحة لفقراء الحرم.
-
إصرار البعض على التقاط الحصى
من مزدلفة: وهذا خطأ ، بل يجوز
لقطه من أي مكان من مزدلفة أو
منى أو غير ذلك.
-
قيام البعض بغسل الحصى قبل
الرمي به: وهذا غير وارد في
السنة ، بل هو بدعة.
-
الرمي بعنف وشدة باعتقاد أن
الجمرات شياطين بل ويسمونها
الشيطان: وهذا اعتقاد خاطئ، كما
أنه قد يترتب على هذا العنف
إيذاء النفس والغير.
-
عدم التأكد من سقوط الحصى في
المرمى بل يرمي كيفما اتفق: وهذا
لا يصح.
-
الرمي بحصى كبار، أو بالنعال
ونحوها والسب واللعن عند الرمي:
وهذا لا يصح ، بل إن الرمي
بالنعال باطل لا يجزئ وفيه
استهانة بشعائر الله تعالى.
-
التساهل في توكيل الغير للرمي:
وهذا لا يجوز ، أما الضعيف فإنه
يؤجل الرمي حتى يخف الزحام إلا
إذا تعذر فيوكل، وأما العاجز
فيوكل عنه من يباشر الرمي. وبعض
النساء توكل حتى ولو كانت قادرة
على الرمي في آخر الوقت مثلاً أو
بعد خفة الزحام وهذا خطأ.
-
الرمي قبل الوقت، كرمي الجمار
قبل الزوال أيام التشريق: وهذا
خلاف الواجب ، كما أنه لا يجزئ.
,li> عكس الترتيب: فيبدأ بالجمرة
الكبرى ثم الوسطى ثم الصغرى،
وهذا باطل ولا يحتسب لصاحبه إلا
الصغرى فقط وعليه رمي الوسطى ثم
الكبرى.
-
الرمي بعدد من الحصى أقل أو
أكثر من السبع: على سبيل التعمد
عالما، وهذا لا يجوز، إلا أن يشك
في أجزاء حصاة فيلزمه رمي غيرها.
-
إهمال الدعاء بعد الجمرة
الصغرى والوسطى: وهذا خلاف
السنة وتفويت لخير عظيم جداً.
فإن الدعاء في ذلك الموطن مجاب.
-
الدعاء بعد الجمرة الكبرى:
وهذا خلاف السنة كذلك.
-
عدم التأكد من سقوط الحصاة
داخل الحوض عند الجمرة الكبرى:
بل يرمي من أي جهة كانت، والواجب
إسقاط الحصى في الحوض أيا كانت
الجهة التي يرمي فيها.
-
قيام بعض الجهال برمي أي عمود
بعيداً عن الجمار: خوفاً من
الزحام .
شد الرحال بقصد زيارة القبر فقط
وليس زيارة المسجد: وهذا خطأ كبير
وبدعة مخالفة للسنة ، وله عواقب
خطيرة.
-
التمسح بقبر الرسول صلى الله
عليه وسلم وتقبيله: وهذا بدعة
خطيرة ، وذريعة للإشراك بالله
تعالى بتعظيم شيء غير بيته الذي
شرع تقبيله ومسح ركنين منه.
-
دعاء الرسول صلى الله عليه
وسلم وطلب الحوائج منه: وهذا كفر
بالله تعالى، وإشراك به في
العبادة ، لأن الدعاء عبادة لا
يجوز صرفها لغير الله تعالى.
-
استقبال القبر عند الدعاء وترك
استقبال القبلة: وهذا خطأ حذر
منه السلف.
-
قصد القبر الشريف للدعاء عنده:
وهذا قد كرهه كثير من السلف.
-
ترك السلام على النبي صلى الله
عليه وسلم وصاحبيه.
-
إطالة الوقوف عند القبر.
-
الإصرار على الصلاة في الروضة
رغم الزحام: مما قد يتسبب في
إيذاء الناس.
-
الحلف بالنبي صلى الله عليه
وسلم بعد الزيارة كمن يقول:
وحياة الذي مسحت قبره بيدي ،
وهكذا، فإنه حلف بغير الله
تعالى.